كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولأن الأمر بالمعروف لايأتى فى صالح الدول الغربيه فهى تضغط على الحكومات العربية والإسلامية لتضغط بدورها على شعوبها حتى لايعملون بمنهج السماء ولا يتبعون طريق الحكماء والعقلاء فلاهم يأمرون بمعروف ولا يتناهون عن منكر ولأن الغرب وهوالذى يأتى بكل منكر وضلال فهو مهووس بشهوة الجنس والمال والإسراف والتبذير فلايريد لنا إسلامنا لأنه ببساطه يأمرنا بكل ماهو طيب وكل ماهو نقى وطاهر ورفيع وكل ما من شأنه الإرتقاء بالنفس البشرية والإرتفاع بها فوق ماديات الحياة فيجعل المسلمين يترفعون عن الماديات الزائله والرغبات الملموسة الفانية وهذا يدفع الكثير إن لم يكن الجميع إلى إمكانية الإستغناء عن الإستهلاك والإسراف وينتج عن ذلك توقف عجلة الصناعات الغربية أو على الأقل تباطؤها والتى هى فى المقام الأول تعمل من أجل إستهلاكنا بل إهلاكنا وليس مجرد إشباع رغباتنا وليس مجرد كسب بل إبتزاز أموالنا وعندما يكون الإسلام طريقنا فيعنى أننا أصحاب منهج ودين وعقيدة وإيمان بثوابت وقيم ليس من اليسير التزحزح عنها أو إقصائها لذا لايريدنا الغرب أصحاب عقيدة ليس لأننا سنحارب أوسنعلن الجهاد والذى يسمونه إرهابا وإنما لأنهم يعلمون جيدا أن العقيدة تمنح صاحبها قوة وصلابة فلا يخشى موتا ولا يخاف جوعا ولا يؤثرعلى الله التضحية فى سبيله بما لديه من أهل وأموال وأولاد فالغرب لايخشى كما يدعى إرهابا وإنما يخشى عقائد راسخة وإيمانا صادقا قويا ويخشى أناسا لايخافون فى الله أحد ولايؤثرون على الموت شيئا لأنهم يعلمون بل يؤمنون تمام الايمان أن عقيدتهم هى مفتاح نصرهم وباب تحررهم وسبيل تقدمهم لذلك يسعى الغرب بشتى الطرق ومنذ ظهور الإسلام الى خلق أجيال ربما هى مسلمة لكنها بلا إيمان ولم يصل الإيمان الى قلوبهم ليمنحهم قوة العقيدة وحلاوة الإيمان ولذة النصر فتكون أمامهم الأخرة أحب إليهم من الأولى ولذا يسعى الغرب عن طريق هذه الانظمة والتى هى صنيعة هذا الغرب المقيت أن يوهن من عزيمة المسلمين وأن يضعف من قوتهم وأن يفتت إرادتهم بأن يدس لهم الأعمال الشيطانية ويزين أمامهم السلوكيات العدوانية ويطبع أمامهم العلاقات الإجرامية فيفسد البشر ويزين لهم خبيث أعمالهم وعلى مستوى الأنظمة نفسها يخلق نزاعات هنا وهناك وصراعات بين هذا وذاك وعمل تحالفات بين جانب واخر وخلق عداوة بين جبهة واخرى حتى لاتكون لدى أى منهم وحدة واحدة تصد عن الجميع شرور الحاقدين وأطماع الطامعين وتتفتت الأمم بل تتفتت الأمة الواحدة وتبدأ فى التخلى عن ثوابتها ومعتقداتها التى هى السبيل لنصرهم لأنهم لم ينتصروا قط إلا بثبات عقيدتهم وتمسكهم بمناهجهم أما حين يتخلون عنها فلن يستطيعوا نصرا ولا صبورا لأن حب الدنيا يبدأ فى التسلل الى قلوبهم وتميل للشهوات أنفسهم فيصبحون فى خوف على بيوت قد بنوها وأبناء قد أنجبوها وأموال قد إكتنزوها فيسكن الشيطان فى نفوسهم ويتملك من أمرهم فيصبحون عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأرضهم ومقدساتهم وهكذا يبدأ إستضعافهم وإمتهان كرامتهم وإخضاع إرادتهم وتقييد حرياتهم وإنتهاك حرماتهم لأنهم فقدوا الإحساس بالقوة وتخلوا عن ثوابتهم واحدة تلو الاخرى فأصبحوا لايتناهون عن منكر فعلوه ولا يتباكون على إنتهاك إرتكبوه فيبدأون التعود على الضعف والهوان فيرضون باستباحة الكرامات وسلب الحريات وانتهاك المقدسات لأنهم تخلوا عن عقيدتهم التى فيها أمرهم وإليها مصيرهم ونظل ندور فى فلك أنظمة تخلت عن كل شىء فى سبيل لاشىء ونظل نئن تحت وطأة أنظمة متساقطة متهالكة لم يبقى لديها سوى إحكام السيطرة على شعوبهم وإنزال المهانة بأهلهم ولن تقوم لنا قائمة ولن نستطيع النصر سواء على أنظمة لم نخترها أو دول تتحكم فى سياساتنا إلا إذا عدنا إلى ديننا وإيماننا ومعتقداتنا وتمسكنا بثوابتنا وعندها سنكون وبحق خير أمة أخرجت للناس .
18/11/2010
2/11/2010
مصروإتفاقية السلام
عاشت مصر سنوات طويلة فى ظل الهزيمة وعانت فيها أشد المعاناة من إحتلال الأرض والإحساس باليأس والعجز والإنكسار فى وقت لم تكن فيه آلة الحرب فى صالح الدول العربية مجتمعة وعندما بدأ الراحل السادات فى التخطيط لحرب أكتوبر المجيدة لم يكن فى حسابه أو حساب أى إنسان أن يتحقق مثل هذا النصر وربما لم يكن يخطط لمثل هذا النصر بقدر ماكان يريد العبور من الهزيمة إلى النصر ومن الخوف إلى الثقه وإثبات الذات المصرية والعربية وتخطى حاجز الخوف من العدو الذى لايقهر وجاءت الحرب وتم النصر الذى لازلنا نعيش على نتائجه والتى أبهرت العالم كله بل وأبهرت العرب أنفسهم ثم تمضى السنون ويذهب السادات لعقد إتفاق سلام مع إسرائيل وهنا تبدأ المأساة العربية ويبدأ الإنقسام العربى بالرغم من أن السادات لم يعقد إتفاق السلام إلا بعد رفض الدول العربية المعنية بالذهاب وعلى رأسهم فلسطين فما كان منه إلا أن عقد إتفاق سلام منفرد بين مصر وإسرائيل ومنذ ذلك التاريخ وأغلب العرب يتهمونه ببيع القضية الفلسطينية والتخلى عنها وأن هذا الإتفاق أخرج مصر من محور المواجهة مع إسرائيل وأتساءل هل يريد هؤلاء أن تستمر الحرب دون نهاية إذن فما الهدف منها والحرب تدور من أجل تحقيق هدف وليس من أجل الحرب ذاتها فإذا كانت من أجل إسترداد أرض فهذا صحيح بشرط توافر الإمكانيات ولكن هذه الحرب كانت مجرد عبور من هزيمة إلى نصر ومن يأس إلى أمل ومن ظلمة إلى نوروماالحرب إلا وسيلة لتحقيق سلام وهنا يتناسى العرب أننا لانستطيع الإستمرار فى حرب طويلة والإجابة ببساطة لأننا نستورد قوت يومنا فما بالنا بالسلاح ويعلم الجميع أن المصدر الرئيسى للسلاح هو الحليف الأكبر لإسرائيل إذن إلى متى ستحارب وكيف تستمر فى الحرب إن هؤلاء يخطؤون حين يتهمون السلام بأنه السبب فيما وصلت إليه الأوضاع ويخطىء من يتهم السادات بتحييده للدور المصرى بسبب تلك الإتفاقية ولنا فى التاريخ الكثير من العبر فعند التفاوض لابد أن تكون على يقين بالبدائل المتاحة لديك حتى تقبل أو ترفض الشروط ونحن لانملك الكثير من البدائل أوالإختيار فعند هزيمة ألمانيا فى الحرب العالمية خضعت هى للشروط الدولية وتم تقسيمها إلى دولتين أما إتفاقية السلام فقد أعادت الأرض وأتاحت العيش بسلام وإذا أردنا أن ننتقد أحد فيمجب أن ننتقد القائمين على تطبيق الإتفاقية وليس على من عقدها فالعيب ليس فيها ولكن العيب فى تطبيقها ويخطىء أيضا من يتهم مصر بخيانة القضية العربية والتعامل مع إسرائيل وهى ترتبط معها بإتفاقية سلام ولم نسمعهم يتهمون دولا عربية عديدة ليس بينها وبين إسرائيل إتفاقيات أو معاهدات بل وليس بينهما حدود مشتركة ومع ذلك تربطهم علاقات قوية وأمامنا تركيا ليس كدولة إسلامية فقط بل تعد للكثير من العرب نموذجا من نماذج النضال والتصدى وهى من أكبر حلفاء إسرائيل وأصدقائها بل يربطهما أكبر إتفاقيات عسكرية ومع ذلك لم يتهمها أحد وهذا ببساطة يعنى أن الخلل لايكمن فى الإتفاقيات وإنما فى شكل هذه العلاقات وإتخاذ المواقف المناسبة التى تليق بصاحب قضية وليس مجرد مواقف إنفعالية وشعارات مضلله وكاذبة وعلى جانب آخر لمن ينتقد إتفاقية السلام نذكر الحرب الإسرائلية الأخيرة ضد حزب الله فقد إنتهت الحرب ولم تحرر لبنان بل ورجع حزب الله إلى الوراء عدة كيلومترات ومع ذلك لم يطالب أحد أن يستمر حزب الله فى القتال حتى النصروبعدها قبل حزب الله بالشروط الدولية إذن هناك مواقف لايصح الحديث عنها عبثا فهناك حسابات وأدوات وتوازنات وقوى تتحكم فى المواقف وليس كل مايتمناه المرء يدركه وكذلك على مستوى الفرد يتعامل مع الكثير ممن لايحبهم ولكن تفرض عليه الظروف التعامل معهم وإذا عدنا إلى الوراء إلى عهد الرسول الكريم سنجد أنه كان يتعامل مع اليهود وكذلك فى صلح الحديبيه والشروط المجحفة التى أملاها الكفارعليه وقبلها لأنه يعلم الإمكانات المتاحه لديه وهكذا يكون التصرف فليس العيب فى الإتفاقيات ولكن فى كيفية التعامل معها وإدارتها من هذا كله نصل إلى أنه يجب علينا أن تكون لدينا نظرة عميقة ورؤية فاحصة لأبعاد التعامل ولإدارة المواقف فليست المشكلة فى عقد إتفاقات أو معاهدات ولكن فى كيفية إدارة المواقف وإتخاذ القرارات وأخيرا إذا كانت إتفاقية السلام تمثل خطئا فهل سعى الدول الأخرى للوصول إلى إتفاق سلام مع إسرائيل بعد مرور مايزيد عن الثلاثين عاما ليس خطئا هل فقط إتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل هى الخطأ الأوحد وباقى الإتفاقيات ليس بها ريب أم أن هؤلاء لايريدون سوى النيل من مصر إما بإستمرارها فى حرب بلا نهاية أو تشويه صورتها من هنا لابد من النظر بعمق والرؤية بوضوح والتعلم أن المواقف هى التى تميز الصواب من الخطأ وليست الإتفاقيات والمعاهدات ولذا وجب علينا أن نحيى الرئيس الراحل أنور السادات على النصر المجيد وعلى إتفاقية السلام .
1/11/2010
دول إسلاميه وحكومات غير شرعيه...!!!
إن أبسط تعريفات الإيمان أنه قول يصدقه العمل أى أننا ننطق بالشهاده فنكون مسلمين حتى نعمل بها فنصبح مؤمنين وإذا كانت الشرائع السماويه جميعها نزلت من أجل نشر العدل والمساواه ورفع الظلم وترسيخ الحق والسلام بين الناس وبين الشعوب وإذا كانت الدساتير فى هذه الدول تنص فى موادها على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع إذن نحن بصدد دستور وهو الحاكم الأول لتصرفات الحكومات فى مشارق الأرض ومغاربها ولابد أن تعمل الحكومات على سيادته لأنه الحكم الفصل بين كافة الشعب بل وبين الشعوب وحكوماتها ولكن فى بلادنا العربيه نملك الدساتير والقوانين ولكن ليس إلا ليتم تطبيقها على الشعوب ولاتلقى لها الحكومات بالا فيما يخص هؤلاء الشعوب فتجد حكومات تحارب كل مامن شأنه الإرتقاء بالنفس البشرية سواء من الناحية الروحية أو الأخلاقية أو الفكرية والثقافية فهى تحارب الحجاب بحجة أنه من مظاهر التخلف وتأتى بتفسيرات وأسانيد ماأنزل الله بها من سلطان فتارة يقولون أن الحجاب يقيد حركة المرأة وعبئا عليها والغريب أنهم لم يسألوا المرأة نفسها وإذا كان عبئا على المرأة فهى قد إرتدته برغبتها وحتى لوكان عبئا فليست الحياة كلها جميله وإذا كانت هناك من إمرأة ترتديه رغما عنها فلتخلعه فهذا شأنها ولكن هذه الحكومات تأبى أن يكون بها مظهر من مظاهر التدين والإلتزام وكأنها تريد مجتمعا منحلا ومنحدرا أخلاقيا فتجند إعلامها بأبواقه الفاسده والتى لاتعلم شيئا عن الدين ويتحدث من يعلم ومن لايعلم ويتحول الجميع إلى زجال دين ويأتون بالأدلة الباطلة والبراهين الكاذبة ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون وكذلك تسعى هذه الحكومات إلى إغلاق القنوات الدينية بذريعة أنها تغذى الفكر المتطرف وتساعد على إزكاء الفتنه سواء بين الديانات المختلفه أو بين الديانة الواحدة وذلك أيضا لأنها لا تريد هذه القنوات ذات المظهر الدينى ويبدوا أن هذه الأنظمه لاتريد دينا أو حتى دنيا وعلى النقيض من ذلك تجد هذه الحكومات لاتغلق قنوات تنحدر بالأخلاق وتنشر الرزيلة وحتى لو إفترضنا جدلا صحة إعتقاد هذه الحكومات فى هذه القنوات فبما نفسر تغيير هذه الحكومات للمناهج الدراسية فإذا بها تحذف منها كل مامن شأنه الإرتقاء بالفكر وتفتيح العقل وتأتى بغيرها والذى يتناول الثقافه الجنسية والعلاقات الزوجية وماشابه ذلك ومن ناحية أخرى تحارب هذه الحكومات كافة الجماعات الدينية وكل ماينتمى منها للدين فتجد حربا ضارية ضد جماعة الإخوان المسلمين لدرجة أن تلك الأنظمة السفيهة تطلق عليها المحظورة وهى جماعة ملىء السمع والبصر كذلك ماتقوم به هذه الأنظمة ضد حركات المقاومة المسلحة منها وغير المسلحة كحركة حماس وحزب الله وذلك تحت مسمى محاربة الإرهاب وكأن المقاومة أصبحت إرهابا مع أن القوانين الدولية ذاتها تبيح حق المقاومة لكل شعب تحت الإحتلال فى سبيل كفاحه ونضاله لإسترداد أرضه وحقه المسلوب كل هذا وذاك ولاتجد هذه الأنظمة يوما تحارب الفساد الحقيقى فلو صدقوا لعملوا على تحسين أجور العمال بها والتى لاتصل إلى مستوى حد الكفاف بل لاترقى إلى مستوى البشر لو صدقوا لقاموا بتنفيذ الأحكام القضائية التى تمس الدولة أو ممارساتها القمعية ناهيك عن محاربة هذه الأنظمة لكافة الحركات السياسية التى تسعى إلى التغيير سواء فى نظام حكم وممارسة الديمقراطية والتعبير عن الرأى والرؤية فتجدها تمنع الممارسات السياسية داخل الجامعات وتمنعها خارج الجامعات فإذا كانت ممنوعة داخل وخارج الجامعات فإذن أين يمكن ممارستها إن تلك الأنظمة بإحتكارها للعملية السياسية والتى لاتمارس فيها هذه الأنظمه سوى سياسة واحدة وهى سياسة القمع والبطش وتشويه كل ماهو راق ونزيه ومحاولة تحييد بل تشويه كل مامن شأنه الإرتقاء بالفرد والمجتمع بل وبالإنسانية إن هذه الأنظمة تدعى مالاتقول وتقول مالاتفعل فلا هى تطبق شريعة ولاهى تطبق دستور أوحتى قانون إلا فيما هو فى غير صالح الشعوب وراحت بين هذا وذاك تطبق أمرا واقعا ينحصر فى نشر الفساد والقمع والانتهاك والإستبداد بالسلطات كافة فأصبحنا نعيش فى ظل عصابات وليست حكومات بل قل إن شئت تحولت هذه الحكومات إلى جماعات وتحولت الجماعات والحركات إلى حكومات لكنها بلاسلطه إن هذه الحكومات ماقامت إلا عن طريق الغش والتزوير عبر إنتخابات غير شرعية ولم تأتى عبر إختيارات حقيقية وإنتخابات نزيهة فأصبحت حكومات غير شرعية تحكم بمايخالف الدستور والقانون بل ويخالف الأعراف الإنسانية لذا وجب علينا جميعا التصدى لها والوقوف أمام سياساتها والسعى إلى تغييرها لتمكين رجال يعرفون الحق ويؤمنون بالعدل ويحققون الأمان ويطبقون القوانين والأحكام على كل إنسان دونما تمييز بين غفير وسلطان فى سبيل تحقيق عدالة منشودة وتحقيق أمان منتظر وسيادة المساواة بين الناس جميعا .
20/10/2010
لأننا قوم أقوال لاأفعال...!!!
إن المتابع لما يجرى على الساحة داخل مصر وخاصة فيما يقوم به النظام من تضييق ربما يصل إلى حد الردة إلى عصور ماقبل النور أو ربما إلى عصور لم نسمع عنها من قبل فما يقوم به النظام ليس مجرد تضييق أو تعتيم بل يتعدى ذلك بكثير فالنظام يعمل على سد كافة قنوات الإتصال وسبل المعرفة بدءا من تكميم الأفواه وتأمين النقابات والإتحادات وأقصد تحويلها إلى فروع لأمن الدولة وكذلك مايصنعه النظام بالجامعات وتكميم كل الأصوات بداخلها التى لاتوالى النظام فأصبحت الإتحادت الطلابية مخبرين لمباحث أمن الدولة عن طريق بعض المخنسين من الطلاب كوكلاء للحزب الحاكم وكذلك قيام النظام بإغلاق بعض الصحف المعارضة والقنوات الفضائية ومحاولة السيطرة على خدمات شبكة الإنترنت والتى باتت وسيلة للتواصل والتحاور وتبادل الأراء والأفكار وأيضا توجه النظام إلى تحجيم بل ربما منع الرسائل الصحفية والعديد من الخدمات المتاحة ومايثير الدهشة أن النظام يتخذ هذه الإجراءات حزمة واحدة وليس كما تعودنا منه أن تتم بالتدريج أو طبقا لسياسة جس النبض ولكن النظام فى هذه الأونه لايتدرج ولايتحسس ردود أفعال وكأنه يريد توصيل رسالة مفادها أننى أفعل ماأريد وقتما أريد فأرونى ماتستطيعون فعله يريد النظام أن يخبرنا أنه لاصوت يعلو فوق صوت النظام ولاوجود لشىء لايريده النظام وكأنه يقول لاوجود لشعب ولاوجود لقوى أو أحزاب أو هيئات أو مؤسسات أو بإختصار لاوجود لكيان دولة بل هى مساحة من الأرض يحيا عليها مجموعة من الضعفاء والمساكين يتحكم بهم فئة قليلة من الفاسدين المستبدين الظالمين ولهم اليد الطولى فى إخضاع الجميع لرغباتهم وتنفيذ أهدافهم ولكننا لم نسأل أنفسنا لماذا يفعل النظام كل هذا رغم علمه أننا كشعب ربما نضيق ذرعا ونختنق ضجرا ونئن يئسا ولسنا فى حاجة إلى مزيد من الكبت والقهر والظلم لماذا يغلق النظام قنوات ربما هى المتنفس لجموع الجماهير وفى التنفيث عن كبتهم وتكمن الإجابه فى أن النظام إستطاع أن يصنع أحزابا وشيعا فأصبح المجتمع ملىء بالحركات المعارضة والإتحادات المناوئة ولكن يعمل كل منها منفردا فأصبح الجميع شريدا وأصبح من السهل التفرد به إما بتطويعه أوتركيعه لقد ظهرت حركات إحتجاجية عديدة وإستبشرنا بها خيرا ولكن لم تلتقى هذه الحركات سويا فراحت كل منها تنادى بقضيتها فباتت وكأنها حركات متنافرة متباعدة بالرغم من وحدة الهدف ولأن النظام قد تمرس طويلا على سياسة التفريق بين المتوحدين فأصبح لديه من الخبرة الكثيرللوقيعة بين الحركات بل وتفتيت الحركة الواحدة إلى عدة حركات فبات الجميع يعيش فى معزل عن الأخرين وتفتت الجهود بل وتبعثرت ولم نرى حركة تستطيع ضم سائر الحركات وإحتوائها بل ويحتوى الجميع بعضه البعض فيقود الجميع من أجل الجموع ويتسامى الجميع عن الأغراض الشخصية والرغبات الذاتية ولكن إستطاع النظام أن يخلق العديد من الحركات بل وصناعتها فأصبح بين الحركات ماهو مناوىء لنشاط حركات أخرى فأصبحت الجهود مفتته والأهداف مختلفة وإستطاع النظام ببساطة أن ينفرد بكل منها على حده فباتت جميع الحركات بلا تأثير وبلا نفوذ وعلى الجانب الآخر لانجد دورا للأفراد وهم نواة المجتمع فأين هؤلاء من كل مايحدث أين هؤلاء المتابعين لتلك القنوات الدينية أين هؤلاء التابعين الزاهدين أليست هذه القنوات تغطى مشارق الأرض ومغاربها أليس هذا الفراغ الفسيح يحمل الألاف بل ربما الملايين من الصور الدينية فى ملفاته والأدعية الدينية فى مستنداته أين هؤلاء المسبحين الساجدين القانطين أمام تلك القنوات أليس لهم وجود الأن أم أنهم يريدونها خدمة التوصيل إلى المنازل دون بذل مجهود أين هم من غلق قنواتهم المحبوبة وحجب شيوخهم المبجلين أليس من واجبهم الثورة من أجل تلك القنوات وهؤلاء الشيوخ أين المسلمون فى شتى بقاع الأرض من هذا الإغلاق أم أن رسما كاريكاتيريا أدعى لهم بالثورة من غلق القنوات وحجب المعلومات أين أنتم يامعتنقى الدين وياأتباع السياسة ويامشاهدى اللقاءات والحوارات أم أنكم أصبحتم لاتستطيعون بذل الجهود أو حماية الحدود أم أنكم لستم سوى مشاهدين ولستم قانعين إذا كنا قد هان علينا كل شىء فلانلوم الأخرين إذا هنا عليهم وهكذا إستطاع النظام تفريق الجموع فراح كا منها جانبا ليحشد لنفسه جمهورا ويوزع مهاما فأصبحنا جميعا بلا تأثير أو قوة وهكذا أرادنا النظام أن نكون فرقا لا أن نكون فريقا واحدا فأصبحنا فريسة سهلة وبدأ الجميع فى الإندحار ليبقى صوت النظام يعلو فوق جميع الأصوات لينفذ كل السياسات ويوجه كافة التعليمات ويفعل بنا مايشاء ولا سبيل أمامنا إلا بتوحيد الصف وتجميع القوى لتكون قوة واحدة نستطيع بها مواجهة الظلم والإستبداد وحتى ذلك الحين لن تقوم لنا قائمة ولن يكون لنا تأثير .
19/10/2010
نعم نريد الحرس الجامعى
يخطىء من يظن أن أحدا منا لايريد الإستقرار والشعور بالأمن والأمان بل وفى تطبيق العدل والمساواة ورفع الظلم والعدوان ولما كان الأمان يمكن أن يتحقق من توظيف أدوات الأمن برجاله ومعداته وحيث أنه من المفترض أن عين الأمن الساهرة يجب أن تكون هى مصدر شعورنا بالأمان سواء داخل الجامعة أو فى مختلف بقاع الوطن ولكن أى نوع من الأمن نريد هل هو أمن لنا أم تأمينا علينا ؟هل هو أمن لنا أم تأمين لإستمرار نظام ماجاء إلا ليفسد ويعيث فى الأرض فسادا هل هو أمن الطلاب أم مصدر إرهاب نعم نريد الحرس الجامعى ولكن أى حرس هذا؟ نريد حرسا يكون حارسا لمنشآت هذه الجامعة أو تلك يؤمن ممتلكاتها ويحافظ عليها نريد أمنا يكون اسما على مسمى فنستمد منه الأمن والأمان والطمأنينة يكون حارسا لنا وعلينا ولانريد أمنا يكون هو مصدر الخوف والرعب والخضوع نريد أمنا يحمى ممتلكاتنا وأرواحنا لا أن يكون السبب فى هلاكنا وقمعنا بل وإذلالنا وتتبع كل من ليس بتابع له نريد أمانا قبل أن نحتاج إلى أمن نريد عدلا قبل أن يحكم علينا نريد جامعة وليست سجنا نريد حرما وليس أن يكون حراما نريد أمنا يحمى رجالا وفتيات لا أن يصنع نعاجا ومتبرجات نريد أمنا لنا وليس أمنا لمن جاؤا به نريد حماية لنا ولانريد وصاية علينا ولانريد حماية لنظام لايريد إصلاحا ولايريد رجالا ولايريد أجيالا بل يريد سفهاء خاضعين نريد أمنا يحافظ على قيم وعادات ويسمح للتيارات الفكريه حرية التعبير والتمثيل داخل الجامعات يسمح لكل صاحب رأى أن يعبر عن رأيه وكل صاحب قضيه أن يعلن عن قضيته ولانريد أمنا ينظم حفلات لهو ومجون داخل الجامعات بل ويقسم الجامعة الواحدة إلى شوارع للحب وممارسة الفحشاء لانريد جامعة يحمى فيها الأمن دعاة الفجور وأشباه الكاسيات ويحارب كل ماينتمى إلى عقيدة صحيحة أو مبدأ حر أو فكر مستنير بل لانريد مساعدة أمن فى نشر أفكارنا والتعبير عن أرائنا ولكن نريده فقط أن يدعنا نعبر وننشر لا أن يحارب ويحجب لانريد أمنا يشكل الإتحادات بل ويعين فيها من يشاء ويمنع من يشاء لانريد أمنا يقدم التقريرات ويرسل التحريات فتتخذ الإجراءات باستبعاد هذا ومكافأة ذاك لانريد أمنا هو الذى يقرر من يكون عميدا ومن يصير غفيرا لانريد أمنا يمنح الدرجات لأتباع ويمنع الهبات عن خصوم نريد أمنا لنا لا وصاية علينا نريد أمانا لا إرهابا نريد تأمينا لا سجان كل هذا أدعى لأن نتوسل إلى نظام لم يعرف يوما معنى الحرية ولم يجرب يوما منهج الديمقرطيه ولم يذق يوما طعم الإنسانية نتوسل إليه أننا نريد حرسا جامعيا.
11/10/2010
ليس إلا !!!
لاشك أننا جميعا نعمل فى حياتنا فى محاولة للوصول إلى أرفع الدرجات ليس طمعا فى مال أو سلطان بل من أجل النهوض بأنفسنا وأمتنا ووطننا الذى نحيا به ومن أجله وفى سعينا للوصول إلى هذه النهضه نتمنى من الجميع أن يشاركونا حتى يصبح فى المجتمع العديد والكثير من المبدعين والمفكرين والعلماء والأكفاء فى شتى الميادين وحيث نعيش وسط مجتمع ملىء بمختلف الإتجاهات والتيارات ومجتمع يحكمه أنظمه ربما لايرقى إلى مستوى المسؤلية بل ربما يحارب كل من يحاول التوجه نحو الأمام بوطنه ومجتمعه وكأننا نعيش فى ظل نظام ليس من أبناء الوطن لذلك يواجه هؤلاء الطامحين والمجتهدين العديد من الصعوبات على مختلف الأصعدة ومحاولة التضييق عليهم من قبل النظام القائم فتجد حربا هناك ضد مقدم برامج لامع أو صحفى متميز أو سياسى رفيع وليست المشكله فى أن النظام بيده الطولى يستطيع أن يصنع مايشاء ولكن المشكلة تكمن فى عدم الإحساس بالأمان والحرية داخل نظام لايسمح لك بالصعود أو البروز إلا فوق سماء دخانه وهنا تكمن الخطورة حيث لاوجود لكيان حر مستقل يمكنه أن يسبح فى بحار أفكاره أو مكنون خياله ليفكر ويبدع فيأتى بأفكار وسياسات جديدة ولكن تكمن المشكلة فى أنه لاوجود لكيان يستطيع أن ينجز وينفذ خطوات ممكنه أو خطط مدروسة لاوجود لعالم أو مفكر يمكنه تقديم أطروحات عصرية تواكب تطور نعيشه وتحافظ على مبادىء راسخة وقيم موروثة وثوابت لاتتغير لاوجود لكيان يطور ويستحدث ويرسم ويخطط لاوجود لشىء من شأنه النهوض بالأمة وإصلاح مجتمع فى كافة المناحى الحياتية لاوجود لأى حركة تريد تغيير أوضاع طال تجريبها وأثبتت فشلها ومع ذلك ظلت باقية هى وأصحابها ليست المشكلة فى تهميش دور فنان أو كاتب أو مفكر أو عالم أو إقصاء معارض ليست المشكلة فى كل هذا أو ذاك ولكن المشكلة فى أن النظام يصر على أن يتبع الجميع مسارا واحدا ويحلق الكل فى سماء واحدة ويسبح الجميع فى بحر واحد على وتر واحد يريد النظام أفرادا يسمعون ولايعقلون يقولون ولايفكرون ينظرون ولايبصرون يريد النظام أشخاصا هم بالأساس من رحم النظام يريدهم جميعا محلقين فوق سماء سلطانه يرتفع بهم وقتما شاء ويسقطهم وقتما شاء وإلا أبوا فسوف يخسف بهم النظام وقتما شاء وكيفما شاء والإتهامات والإدانات ماأكثرها وفرة لدى النظام لست خائفا من محاربة النظام لرموز فى شتى المجالات فلن يتوقف الوطن عن إنجاب المزيد وربما أكفأ منهم ولكن المخيف والمرعب هو أن النظام يريد إستنساخا ولايريد إنجابا يريد بعيرا ولايريد فرسانا يريد عميانا ولايريد مبصرين يريد بكما ولايريد متحدثين كل هذا يجعلنا نرتعد خوفا ونضيق ذرعا بنظام لايريد سوى نفسه وياللسخرية من نظام يتغنى بما منحه من حريه ولكنها حرية قل ماشئت وسنفعل مانشاء وحتى تلك الحرية يحاول النظام إنتزاعها لأنه يريد أن نقول مايحب سماعه ولذا رجعنا للوراء عقودا فأصبحنا لانستطيع حتى القول فما بالنا فى الفعل ليست المشكلة فى كل هذا الإستبداد والتربص وتوجيه الإتهامات ولكن فى الإحساس بالخوف والرعب والرهبة من نظام يملك من الأدوات مايستطيع بها وقف حركة التطوروالنمو ليست المشكلة فى نظام يستبعد من يشاء ويولى من يشاء ولكن فى الشعور بأنه مهما كان من شأنك يستطيع النظام أن يجعلك فى ذاكرة الزمان وأنك مهما إرتفعت فيمكنه أن يسقطك وقتما شاء ولكن وسط هذا الكم من الخوف والرعب وعدم الإحساس بالأمن والأمان وضياع العدل وغياب القانون لن نتوقف عن المضى فى قضيتنا والتصدى لهؤلاء الفاسدين والمفسدين ولابد لهذا النظام أن يعى أن مصلحته فى مراجعة النفس ومناقشة الغير إذا أراد لنفسه الإستمرارأو على الأقل السلام فلابد أن يعطى للشعب قدرا من الحرية وقسطا من الديمقراطية ولكن حرية الممارسة وديمقرطية الفعل وليس مجرد القول وإلا فسينتزعها الشعب إنتزاعا لأن الضغط لابد أن يولد الإنفجار والإستبداد لابد أن يولد العصيان وعندها لن يسلم النظام ولاأشخاص النظام .
9/10/2010
إذا كنا هكذا فمن إذن؟
إذا كنا جميعا نثور وننتفض فمن هو ذاك المتحكم ,إذا كنا جميعا نئن ونشكوا فمن هو ذاك المستبد ,إذا كنا جميعا ندين ونشجب فمن هو ذاك الفاعل ,إذا كنا جميعا نشكوا ونتذمر فمن هو ذاك المخطىء ,إذا كنا جميعا نحاول ونبذل فمن هو ذاك المحبط ,إذا كنا جميعا نشيد ونبنى فمن هو ذاك الهادم ,إذا كنا جميعا نروح ونأتى فمن هو ذاك الجالس ,إذا كنا جميعا ننتقد ونبدى فمن هو ذاك المفسد ,إذا كنا جميعا نصيب ونخطىء فمن هو ذاك المعصوم ,إذا كنا جميعا نحب ونكره فمن هو ذاك المتبلد ,إذا كنا جميعا نصون ونحفظ فمن هو ذاك الخائن ,إذا كنا جميعا نكدح ونتعب فمن هو ذاك المهمل ,إذا كنا جميعا نبتهل ونعبد فمن هو ذاك العاصى ,إذا كنا جميعا نوحد ونجمع فمن هو ذاك المفرق ,إذا كنا جميعا نهان ونستعبد فمن هو ذاك الحاكم ,إذا كنا جميعا نقول ونصدق فمن هو ذاك الكاذب ,إذا كنا جميعا نموت ونحيا فمن هو ذاك الخالد .
6/10/2010
رسالة إلى الأشقاء
ىلم تعرف مصر يوما فى تاريخها طريق الخيانة أو حتى لون تلك الخيانة ولم يشهد تاريخها منذ خلقها الله سوى علاقات الأخوة والصدق ولم تتخلى يوما عن دورها كدولة عربية بمثابة القلب النابض لأمة عربية كانت ذات يوم أمة واحدة مترابطة حتى تسلل إليها الضعف والإنقسام بواسطة حفنة من المفسدين الذين يريدون النيل من وحدتنا العربية وتفكيكها بإلصاق التهم للآخرين أو محاولة تشويه أمة لم يسبقها أحد من الأخرين فى نصرة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهؤلاء المغرضون فى محاولتهم لتشويه صورة مصر ومحاولة النيل من مكانتها تجدهم تارة يتهمونها بالإتفاق مع إسرائيل وتارة بخيانتها للقضية الفلسطينية وهم يعلمون تمام العلم أنهم يقولون محض إفتراء وتضليل ولا يبغون من ورائه سوى محاولة تفكيك الأمة العربية وخلق نوع من العداء فيما بين الأنظمة الحاكمة وفيما بين شعوب هذه الدول وكان يجب على هؤلاء المندسين المغرضين أن يعلموا أن الفارق كبير مابين الخيانة والإلتزام بالإتفاقيات المعقودة بين الدول .إن مصر حينما عبرت من الهزيمة إلى النصر لم تتوانى عن القيام بمهامها مع الأشقاء العرب وحينما عقدت إتفاق سلام مع إسرائيل لم تعقده منفردة ولكنها حاولت مرارا أن يكون الإتفاق بين الدول العربية المعنية وبين إسرائيل ولكن تلك الدول قد رفضت وكان من الطبيعى أن تعقد مصر إتفاقها منفردة وهنا نتساءل إذا كان عقد مصر لإتفاق سلام مع إسرائيل يتم بمقتضاه إتهام مصر بالخيانة فهل محاولة البعض هذه الأيام عقد نفس الإتفاق يعتبر خيانة ثم يذهب هؤلاء المغرضون لتشويه صورة مصر بذريعة عدم دعمها للقضية الفلسطينية فنقول لهم أن يخبرونا بأكثر الدول العربية دعما لهذه القضية وعن أى دعم يتحدثون هل أن نرفع أعلام فلسطين أم أن نرتدى إشارات حركة حماس أم أن نرسل قوافل الغذاء وهل نسميها خيانة إذا قامت دولة بتدعيم فصيل دون الآخرين إذن فالدول العربية التى لاتدعم فتح هى خائنة أم أن الأمانة تنحصر فى تدعيم حركة حماس أم أن الهدف الأساسى هو إقحام مصر فى طريق لم ترسمه لنفسها أو إجبارها على خوض حرب لامبرر لاندلاعها وكذلك يختزل هؤلاء القضية الفلسطينية فى مجرد معبر مغلق أو مواطن يمر ويتناسون أيضا عن سوء فهم اوعن قصد شروط فتح المعابر وكذلك شروط عبور المواطنين وإن كانت الخيانة تتمثل فى عدم مرور فرد فهل يجوز لنا تسمية الدول العربية بالخائنه لما يلاقيه المصريون من سوء معاملة بل ومنع من العبور لمعظم الدول العربية كما يتجاهل هؤلاء المغرضون الإختلاف بين رؤية مصر للقضية الفلسطينية ورؤية بعض الدول حيث تلتزم مصر باتفاقيات دولية وكذلك لم يتطرق أى من هؤلاء إلى طبيعة العلاقات بين الدول العربية ذات الحدود المشتركة وما ينتابها من توترات ربما تصل إلى حد التلويح بالحرب لترسيم حدود حسب مايراه كل منهم ولكن مصر لم يحدث يوما أن إختلفت على حدود بينها وبين أشقائها ولم نسمع يوما أن إتهمت أى من الدول العربية بالخيانة مع أن التاريخ يحمل الكثير .إن هؤلاء المغرضين لم يكتبوا أو يتحدثوا من منطلق الحرص على الدور المصرى ولكن من منطلق إحداث فرقة ووقيعة بينها وبين باقى الدول العربية وكذلك من أجل مصدر رزق لهؤلاء المتسولين يحصلون منه على فتات عيشهم حتى ولو كانت الوسيلة هى الإدعاء على الآخرين بالباطل والأكاذيب كما أن الأنظمه العربية التى تدعم مثل هذه التوجهات تحاول لفت إنتباه شعوبها عن قضاياهم المحلية بالتركيز على سياسات الدول الأخرى لأنها لم تقدم شيئا لشعوبها وخوفا من مواجهة شعوبها فراحت تشغلهم بأمور ليست من شأنها وتوجه عدائهم خارج حدودها وفى الوقت نفسه ربما لم تستطع هذه الشعوب مواجهة حكوماتها فراحت تنفس عن غضبها فى مكان ربما لايستطيع معاقبتها فبات كل من الحكومات والشعوب يتوجهون فى الطريق الخطأ أو ربما حاول هؤلاء البحث عن نصر مزعوم فلم يجدوه فتوهموا أن إعتدائهم على مصر يمثل نصرا لهم ولم يتنبهوا إلى أن مصر تتسامح لأبعد الحدود ولكن يوم تغضب لا يستطيع إيقافها كائن ما كان فغضبها كغضب السماء وفعلها فعل الأقوياء وزئيرها زئير الأسود فليتنبه الأشقاء العرب من شر الحليم إذا غضب ومن قوة المسالم إذا فعل إن هؤلاء الموتورين يتناسون عن قصد ماقامت به مصر من إحياء للعديد من ثورات التحرر العربى كما فعلت مع مختلف الدول العربية كذلك تناسى هؤلاء من هم أقرب للخيانة من تم استعمارهم مايقارب المائة عام ولم يتعلموا حرفا من لغة المستعمر أم من تخلوا عن هويتهم العربية فاستبدلوها بهوية غربية سعيا وراء مكاسب نتيجة الإحتلال أما مصر فربما تكون الدولة الوحيدة التى لم تستفد من الإحتلال سواء فى إكتساب لغة أجنبية أو رفع قضايا تعويضية إن مصر لم تتخلى يوما عن عروبتها ولم نتحسر يوما أننا جزءا من الأمه العربيه ولم نتمنى يوما ألا نكون بين العرب ولكننا دائما نفخر ونعتز بعروبتنا ونرفع عاليا إيماننا بالله ورسالة نبيه إن هؤلاء المغرضون ليس من السهل عليهم النيل من مصر بمجرد كلمات أو شعارات لأن مصر عالية شامخة بتاريخها وهويتها العربية الإسلامية وبشعبها الأبى وبنضالها الشريف وأنهم مهما صنعوا فلن يفل الحديد إلا الحديد وهؤلاء لايرقون إلى مستوى صدأ الحديد ولن ينالوا من مصر هم وغيرهم لأن مصر ومن فيها إن شاء الله آمنين .
4/10/2010
أوهام
أنا مواطن بلا وطن ,أنا إنسان بلا روح ,أنا شعب بلا إنسان ,أنا حاكم بلا شعب ,أنا حاكم بلا شرعية , أنا قانون بلا سند ,أنا دستور بلا أركان ,أنا حر بلا إختيار ,أنا حر بلا إرادة ,أنا بركان بلا ثورة ,أنا ثورة بلا ثوار ,أنا سلطان بلا حكم ,أنا قاض بلا عدل ,أنا مانح بلا عطاء ,أنا ملاك بلا إحسان ,أنا شيطان بلا عصيان ,أنا طبيب بلا شفاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا صحه ,أنا سعيد بلا فرحه ,أنا مقيد بلا أغلال ,أنا سجين بلا أسوار ,أنا حر بلا فضاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا صحه ,أنا سعيد بلا فرحه ,أنا حبيب بلا محبوب ,أنا عطوف بلا شفقه ,أنا ظالم بلا قسوة ,أنا قوى بلا تأثير ,أنا مفكر بلا تفكير ,أنا خالد بلا ذكرى ,أنا فان بلا موت ,أنا أب بلا أبناء ,أنا إبن بلا آباء ,أنا علم بلا كتاب ,أنا كتاب بلا كلمات ,أنا كلمات بلا حروف ,أنا حروف بلا أشكال ,أنا شكل بلا أبعاد ,أنا بناء بلا قواعد ,أنا شموخ بلا إرتفاع ,أنا ذليل بلا خضوع ,أنا عزيز بلا كبرياء ,أنا مسامح بلا غفران ,أنا خطاء بلا ذنوب ,أنا معصوم بلا التزام ,أنا حق بلا حقيقة ,أنا رسام بلا ريشه ,أنا طائر بلا أجنحه ,أنا حزين بلا أنات ,أنا ميت بلا عزاء ,أنا حق بلا حقيقة ,أنا حر بلا أوطان ,أنا كاتب بلا قلم ,أنا سعيد بلا أفراح ,أنا كئيب بلا هموم ,أنا هائم بلا لوعه ,أنا عاشق بلا حبيب ,أنا عازف بلا ناى ,أنا مستيقظ بلا بصر ,أنا نائم بلا خمول ,أنا سكران بلا خمر ,أنا عاشق بلا حبيب ,أنا سائر بلا درب ,أنا مهموم بلا بكاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا قوة ,أنا عليل بلا سقم ,أنا لاعب بلا جمهور ,أنا فنان بلا مشاهد ,أنا مؤمن بلا عباده ,أنا عاص بلا ذنوب ,أنا راض بلا قناعه ,أنا متمرد بلا رفض ,أنا شاكر بلا إمتنان ,أنا ناقم بلا سخط ,أنا سائر بلا طريق ,أنا قادم بلا رؤيه ,أنا ذاهب بلا وجهه ,أنا شىء بلا شىء ,أنا لاشىء بأى شىء .
27/9/2010
السكان الأصليون ...والسكان العابرون!!!
عندما فتح عمرو بن العاص مصر لم يأت إليها غازيا بل جاء فاتحا وبطلب من أهلها رغبة منهم فى دخول الإسلام فما كان من أمير المؤمنين إلا أن إستجاب لهذا الطلب فجاء إلى مصرعمرو وإستقبله أهلها بالفرح والإمتنان ومنذ ذلك التاريخ وأصبح الإسلام دين الدولة وهنا يتضح لنا أن المسلمين المصريون هم أبناؤها من سكانها الأصليين ولم يكونوا عابرى سبيل وإستقروا بها أو جاءوا مع الفتح ثم مكثوا فيها ولو إفترضنا جدلا أن المسلمين فى مصر قد جاءوا مع الفتح الإسلامى ثم مكثوا فأصبحوا من أهل الدولة وعاشوا ويعيشون فيها منذ ألف وأربعمائة عام وأسوق هذا الإفتراض لكى أتوجه بالسؤال إلى الكنيسة فهل إذا كان المسلمون فى مصر هم ضيوف على أرضها فهل يمكن الكنيسة القول أن الأمريكيين هم أيضا ضيوف على أرضهم وليسوا هم السكان الأصليين وأن أصحاب الأرض الأصليين هم الهنود الحمر الذين تم تذبيحهم وتشريدهم وطردهم خارج البلاد هل الأفارقة الأوائل الذين بنوا الدولة الأمريكية ليسوا أصحاب أرض هل يمكن للكنيسة أن تقول لإسرائيل أنكم لم تأتوا حتى غازين أو فاتحين بل جئتم محتلين فسرقتم الأرض وطردتم الأهل وجعلتموهم لاجئين ولم يقول أحدا يوما أن الإسرائيليين محتلون أو أنهم حتى ضيوفا ولكن جميعنا يتعامل معهم وكأنهم أصحاب الأرض الفعليين بل على العكس يحاول الفلسطينيون أصحاب الأرض الشرعيين منذ زمن بعيد أن يحصلوا على مساحة من الأرض يعيشون عليها بأمان وسلام جنبا إلى جنب مع المحتلين الذين لم نسمع الكنيسة يوما تطالبهم بالرحيل لأن مدة الضيافة قد طالت وأن الإقامة قد إنتهت وطبعا مع عدم جواز المقارنه بين المالك والمحتل وعلى جانب آخرلو إفترضنا صحة ما تقوله الكنيسة بأن المسلمين ضيوفا على أرض مصر لأنهم جاؤا بعد المسيحية فنستطيع بنفس المنطق أن نقول أن المسيحيين أيضا ضيوف عليها لأن مصر لم تنشأ مسيحية بل كانت فرعونية إذن فهم أيضا ليسوا أصحاب الأرض وهكذا نبدوا فى دائرة لاتنتهى نصبح جميعا لسنا أصحاب أرض ونفتح أبوابا للجدال تؤدى إلى صراع لا يعود بنفع على مسلم كان أم مسيحي ولكنها مقارنه افتراضية أم الكنيسة وربما إعتقادا منها بسوء حال الأمة الإسلامية وضعف الحكومة المصرية أمام الهجمات الداخلية والخارجية لإفتقادها الشرعية وإنشغالها فى أمور سلطوية وبسبب تطاول الكثير من الجهات على السيادة المصرية كل هذا ربما جعل الكنيسة هى الأخرى تنشد حظا من هذه الهجمة الحارجية فأرادت لنفسها نصيبا تصيب به ثوابت الدولة المصرية بل والأمة الإسلامية بتطاولها على أهم العقائد الإسلامية وأكرم الكتب السماوية وهذا كله يفتح بابا للتناحر والتصارع على عقائد دينية لا تهم سوى أصحابها فلايجب أن يخوض أى إنسان فى عقيدة الآخرين خاصة إذا كنا نعيش على أرض واحدة تجمعنا هموم واحدة وآمال مشتركة ومشكلات متشابهة ولابد من الرجوع إلى الحق والفضيلة وإن كنا مختلفين فى العقيدة فيبقى أننا جميعا مصريون نسكن أرضا واحدة وإن لم نستطع أن يحب بعضنا بعضا فلابد أن يحترم كل منا الآخر وأن نتعايش جميعا دونما مساس بمعتقدات وثوابت فلكم دينكم ولى دين.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)