11‏/10‏/2010

ليس إلا !!!

لاشك أننا جميعا نعمل فى حياتنا فى محاولة للوصول إلى أرفع الدرجات ليس طمعا فى مال أو سلطان بل من أجل النهوض بأنفسنا وأمتنا ووطننا الذى نحيا به  ومن أجله وفى سعينا للوصول إلى هذه النهضه نتمنى من الجميع أن يشاركونا حتى يصبح فى المجتمع العديد والكثير من المبدعين والمفكرين والعلماء والأكفاء فى شتى الميادين وحيث نعيش وسط مجتمع ملىء بمختلف الإتجاهات والتيارات ومجتمع يحكمه أنظمه ربما لايرقى إلى مستوى المسؤلية بل ربما يحارب كل من يحاول التوجه نحو الأمام بوطنه ومجتمعه وكأننا نعيش فى ظل نظام ليس من أبناء الوطن لذلك يواجه هؤلاء الطامحين والمجتهدين العديد من الصعوبات على مختلف الأصعدة ومحاولة التضييق عليهم من قبل النظام القائم فتجد حربا هناك ضد مقدم برامج لامع أو صحفى متميز أو سياسى رفيع وليست المشكله فى أن النظام بيده الطولى يستطيع أن يصنع مايشاء ولكن المشكلة تكمن فى عدم الإحساس بالأمان والحرية داخل نظام لايسمح لك بالصعود أو البروز إلا فوق سماء دخانه وهنا تكمن الخطورة حيث لاوجود لكيان حر مستقل يمكنه أن يسبح فى بحار أفكاره أو مكنون خياله ليفكر ويبدع فيأتى بأفكار وسياسات جديدة ولكن تكمن المشكلة فى أنه لاوجود لكيان يستطيع أن ينجز وينفذ خطوات ممكنه أو خطط مدروسة لاوجود لعالم أو مفكر يمكنه تقديم أطروحات عصرية تواكب تطور نعيشه وتحافظ على مبادىء راسخة وقيم موروثة وثوابت لاتتغير لاوجود لكيان يطور ويستحدث ويرسم ويخطط لاوجود لشىء من شأنه النهوض بالأمة وإصلاح مجتمع فى كافة المناحى الحياتية لاوجود لأى حركة تريد تغيير أوضاع طال تجريبها وأثبتت فشلها ومع ذلك ظلت باقية هى وأصحابها  ليست المشكلة فى تهميش دور فنان أو كاتب أو مفكر أو عالم أو إقصاء معارض ليست المشكلة فى كل هذا أو ذاك ولكن المشكلة فى أن النظام يصر على أن يتبع الجميع مسارا واحدا ويحلق الكل فى سماء واحدة ويسبح الجميع فى بحر واحد على وتر واحد يريد النظام أفرادا يسمعون ولايعقلون يقولون ولايفكرون ينظرون ولايبصرون يريد النظام أشخاصا هم بالأساس من رحم النظام يريدهم جميعا محلقين فوق سماء سلطانه يرتفع بهم وقتما شاء ويسقطهم وقتما شاء وإلا أبوا فسوف يخسف بهم النظام وقتما شاء وكيفما شاء والإتهامات والإدانات ماأكثرها وفرة لدى النظام لست خائفا من محاربة النظام لرموز فى شتى المجالات فلن يتوقف الوطن عن إنجاب المزيد وربما أكفأ منهم ولكن المخيف والمرعب هو أن النظام يريد إستنساخا ولايريد إنجابا يريد بعيرا ولايريد فرسانا يريد عميانا ولايريد مبصرين يريد بكما ولايريد متحدثين كل هذا يجعلنا نرتعد خوفا ونضيق ذرعا بنظام لايريد سوى نفسه وياللسخرية من نظام يتغنى بما منحه من حريه ولكنها حرية قل ماشئت وسنفعل مانشاء وحتى تلك الحرية يحاول النظام إنتزاعها لأنه يريد أن نقول مايحب سماعه ولذا رجعنا للوراء عقودا فأصبحنا لانستطيع حتى القول فما بالنا فى الفعل ليست المشكلة فى كل هذا الإستبداد والتربص وتوجيه الإتهامات ولكن فى الإحساس بالخوف والرعب والرهبة من نظام يملك من الأدوات مايستطيع بها وقف حركة التطوروالنمو ليست المشكلة فى نظام يستبعد من يشاء ويولى من يشاء ولكن فى الشعور بأنه مهما كان من شأنك يستطيع النظام أن يجعلك فى ذاكرة الزمان وأنك مهما إرتفعت فيمكنه أن يسقطك وقتما شاء ولكن وسط هذا الكم من الخوف والرعب وعدم الإحساس بالأمن والأمان وضياع العدل وغياب القانون لن نتوقف عن المضى فى قضيتنا والتصدى لهؤلاء الفاسدين والمفسدين ولابد لهذا النظام أن يعى أن مصلحته فى مراجعة النفس ومناقشة الغير إذا أراد لنفسه الإستمرارأو على الأقل السلام فلابد أن يعطى للشعب قدرا من الحرية وقسطا من الديمقراطية ولكن حرية الممارسة وديمقرطية الفعل وليس مجرد القول وإلا فسينتزعها الشعب إنتزاعا لأن الضغط لابد أن يولد الإنفجار والإستبداد لابد أن يولد العصيان وعندها لن يسلم النظام ولاأشخاص النظام .

9‏/10‏/2010

إذا كنا هكذا فمن إذن؟

إذا كنا جميعا نثور وننتفض فمن هو ذاك المتحكم ,إذا كنا جميعا نئن ونشكوا فمن هو ذاك المستبد ,إذا كنا جميعا ندين ونشجب فمن هو ذاك الفاعل ,إذا كنا جميعا نشكوا ونتذمر فمن هو ذاك المخطىء ,إذا كنا جميعا نحاول ونبذل فمن هو ذاك المحبط ,إذا كنا جميعا نشيد ونبنى فمن هو ذاك الهادم ,إذا كنا جميعا نروح ونأتى فمن هو ذاك الجالس ,إذا كنا جميعا ننتقد ونبدى فمن هو ذاك المفسد ,إذا كنا جميعا نصيب ونخطىء فمن هو ذاك المعصوم ,إذا كنا جميعا نحب ونكره فمن هو ذاك المتبلد ,إذا كنا جميعا نصون ونحفظ فمن هو ذاك الخائن ,إذا كنا جميعا نكدح ونتعب فمن هو ذاك المهمل ,إذا كنا جميعا نبتهل ونعبد فمن هو ذاك العاصى ,إذا كنا جميعا نوحد ونجمع فمن هو ذاك المفرق ,إذا كنا جميعا نهان ونستعبد فمن هو ذاك الحاكم ,إذا كنا جميعا نقول ونصدق فمن هو ذاك الكاذب ,إذا كنا جميعا نموت ونحيا فمن هو ذاك الخالد .

6‏/10‏/2010

رسالة إلى الأشقاء

ىلم تعرف مصر يوما فى تاريخها طريق الخيانة أو حتى لون تلك الخيانة ولم يشهد تاريخها منذ خلقها الله سوى علاقات الأخوة والصدق ولم تتخلى يوما عن دورها كدولة عربية بمثابة القلب النابض لأمة عربية كانت ذات يوم أمة واحدة مترابطة حتى تسلل إليها الضعف والإنقسام بواسطة حفنة من المفسدين الذين يريدون النيل من وحدتنا العربية وتفكيكها بإلصاق التهم للآخرين أو محاولة تشويه أمة لم يسبقها أحد من الأخرين فى نصرة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وهؤلاء المغرضون فى محاولتهم لتشويه صورة مصر ومحاولة النيل من مكانتها تجدهم تارة يتهمونها بالإتفاق مع إسرائيل وتارة بخيانتها للقضية الفلسطينية وهم يعلمون تمام العلم أنهم يقولون محض إفتراء وتضليل ولا يبغون من ورائه سوى محاولة تفكيك الأمة العربية وخلق نوع من العداء فيما بين الأنظمة الحاكمة وفيما بين شعوب هذه الدول وكان يجب على هؤلاء المندسين المغرضين أن يعلموا أن الفارق كبير مابين الخيانة والإلتزام بالإتفاقيات المعقودة بين الدول .إن مصر حينما عبرت من الهزيمة إلى النصر لم تتوانى عن القيام بمهامها مع الأشقاء العرب وحينما عقدت إتفاق سلام مع إسرائيل لم تعقده منفردة ولكنها  حاولت مرارا أن يكون الإتفاق بين الدول العربية المعنية وبين إسرائيل ولكن تلك الدول قد رفضت وكان من الطبيعى أن تعقد مصر إتفاقها منفردة وهنا نتساءل إذا كان عقد مصر لإتفاق سلام مع إسرائيل يتم بمقتضاه إتهام مصر بالخيانة فهل محاولة البعض هذه الأيام عقد نفس الإتفاق يعتبر خيانة ثم يذهب هؤلاء المغرضون لتشويه صورة مصر بذريعة عدم دعمها للقضية الفلسطينية فنقول لهم أن يخبرونا بأكثر الدول العربية دعما لهذه القضية وعن أى دعم يتحدثون هل أن نرفع أعلام فلسطين أم أن نرتدى إشارات حركة حماس أم أن نرسل قوافل الغذاء  وهل نسميها خيانة إذا قامت دولة بتدعيم فصيل دون الآخرين إذن فالدول العربية التى لاتدعم فتح هى خائنة أم أن الأمانة تنحصر فى تدعيم حركة حماس أم أن الهدف الأساسى هو إقحام مصر فى طريق لم ترسمه لنفسها أو إجبارها على خوض حرب لامبرر لاندلاعها وكذلك يختزل هؤلاء القضية الفلسطينية فى مجرد معبر مغلق أو مواطن يمر ويتناسون أيضا عن سوء فهم اوعن قصد شروط فتح المعابر وكذلك شروط عبور المواطنين وإن كانت الخيانة تتمثل فى عدم مرور فرد فهل يجوز لنا تسمية الدول العربية بالخائنه لما يلاقيه المصريون من سوء معاملة بل ومنع من العبور لمعظم الدول العربية كما يتجاهل هؤلاء المغرضون الإختلاف بين رؤية مصر للقضية الفلسطينية ورؤية بعض الدول حيث تلتزم مصر باتفاقيات دولية وكذلك لم يتطرق أى من هؤلاء إلى طبيعة العلاقات بين الدول العربية ذات الحدود المشتركة وما ينتابها من توترات ربما تصل إلى حد التلويح بالحرب لترسيم حدود حسب مايراه كل منهم ولكن مصر لم يحدث يوما أن إختلفت على حدود بينها وبين أشقائها ولم نسمع يوما أن إتهمت أى من الدول العربية بالخيانة مع أن التاريخ يحمل الكثير .إن هؤلاء المغرضين لم يكتبوا أو يتحدثوا من منطلق الحرص على الدور المصرى ولكن من منطلق إحداث فرقة ووقيعة بينها وبين باقى الدول العربية وكذلك من أجل مصدر رزق لهؤلاء المتسولين يحصلون منه على فتات عيشهم حتى ولو كانت الوسيلة هى الإدعاء على الآخرين بالباطل والأكاذيب كما أن الأنظمه العربية التى تدعم مثل هذه التوجهات تحاول لفت إنتباه شعوبها عن قضاياهم المحلية بالتركيز على سياسات الدول الأخرى لأنها لم تقدم شيئا لشعوبها وخوفا من مواجهة شعوبها فراحت تشغلهم بأمور ليست من شأنها وتوجه عدائهم خارج حدودها وفى الوقت نفسه ربما لم تستطع هذه الشعوب مواجهة حكوماتها فراحت تنفس عن غضبها فى مكان ربما لايستطيع معاقبتها فبات كل من الحكومات والشعوب يتوجهون فى الطريق الخطأ  أو ربما حاول هؤلاء البحث عن نصر مزعوم فلم يجدوه فتوهموا أن إعتدائهم على مصر يمثل نصرا لهم ولم يتنبهوا إلى أن مصر تتسامح لأبعد الحدود ولكن يوم تغضب لا يستطيع إيقافها كائن ما كان فغضبها كغضب السماء وفعلها فعل الأقوياء وزئيرها زئير الأسود فليتنبه الأشقاء العرب من شر الحليم إذا غضب ومن قوة المسالم إذا فعل إن هؤلاء الموتورين يتناسون عن قصد ماقامت به مصر من إحياء للعديد من ثورات التحرر العربى كما فعلت مع مختلف الدول العربية كذلك تناسى هؤلاء من هم أقرب للخيانة من تم استعمارهم مايقارب المائة عام ولم يتعلموا حرفا من لغة المستعمر أم من تخلوا عن هويتهم العربية فاستبدلوها بهوية غربية سعيا وراء مكاسب نتيجة الإحتلال أما مصر فربما تكون الدولة الوحيدة التى لم تستفد من الإحتلال سواء فى إكتساب لغة أجنبية أو رفع قضايا تعويضية إن مصر لم تتخلى يوما عن عروبتها ولم نتحسر يوما أننا جزءا من الأمه العربيه ولم نتمنى يوما ألا نكون بين العرب ولكننا دائما نفخر ونعتز بعروبتنا ونرفع عاليا إيماننا بالله ورسالة نبيه إن هؤلاء المغرضون ليس من السهل عليهم النيل من مصر بمجرد كلمات أو شعارات لأن مصر عالية شامخة بتاريخها وهويتها العربية الإسلامية وبشعبها الأبى وبنضالها الشريف وأنهم مهما صنعوا فلن يفل الحديد إلا الحديد وهؤلاء لايرقون إلى مستوى صدأ الحديد ولن ينالوا من مصر هم وغيرهم لأن مصر ومن فيها إن شاء الله آمنين .

4‏/10‏/2010

أوهام

أنا مواطن بلا وطن ,أنا إنسان بلا روح ,أنا شعب بلا إنسان ,أنا حاكم بلا شعب ,أنا حاكم بلا شرعية , أنا قانون بلا سند ,أنا دستور بلا أركان ,أنا حر بلا إختيار ,أنا حر بلا إرادة ,أنا بركان بلا ثورة ,أنا ثورة بلا ثوار ,أنا سلطان بلا حكم ,أنا قاض بلا عدل ,أنا مانح بلا عطاء ,أنا ملاك بلا إحسان ,أنا شيطان بلا عصيان ,أنا طبيب بلا شفاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا صحه ,أنا سعيد بلا فرحه ,أنا مقيد بلا أغلال ,أنا سجين بلا أسوار ,أنا حر بلا فضاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا صحه ,أنا سعيد بلا فرحه ,أنا حبيب بلا محبوب ,أنا عطوف بلا شفقه ,أنا ظالم بلا قسوة ,أنا قوى بلا تأثير ,أنا مفكر بلا تفكير ,أنا خالد بلا ذكرى ,أنا فان بلا موت ,أنا أب بلا أبناء ,أنا إبن بلا آباء ,أنا علم بلا كتاب ,أنا كتاب بلا كلمات ,أنا كلمات بلا حروف ,أنا حروف بلا أشكال ,أنا شكل بلا أبعاد ,أنا بناء بلا قواعد ,أنا شموخ بلا إرتفاع ,أنا ذليل بلا خضوع ,أنا عزيز بلا كبرياء ,أنا مسامح بلا غفران ,أنا خطاء بلا ذنوب ,أنا معصوم بلا التزام ,أنا حق بلا حقيقة ,أنا رسام بلا ريشه ,أنا طائر بلا أجنحه ,أنا حزين بلا أنات ,أنا ميت بلا عزاء ,أنا حق بلا حقيقة ,أنا حر بلا أوطان ,أنا كاتب بلا قلم ,أنا سعيد بلا أفراح ,أنا كئيب بلا هموم ,أنا هائم بلا لوعه ,أنا عاشق بلا حبيب ,أنا عازف بلا ناى ,أنا مستيقظ بلا بصر ,أنا نائم بلا خمول ,أنا سكران بلا خمر ,أنا عاشق بلا حبيب ,أنا سائر بلا درب ,أنا مهموم بلا بكاء ,أنا مريض بلا ألم ,أنا صحيح بلا قوة ,أنا عليل بلا سقم ,أنا لاعب بلا جمهور ,أنا فنان بلا مشاهد ,أنا مؤمن بلا عباده ,أنا عاص بلا ذنوب ,أنا راض بلا قناعه ,أنا متمرد بلا رفض ,أنا شاكر بلا إمتنان ,أنا ناقم بلا سخط ,أنا سائر بلا طريق ,أنا قادم بلا رؤيه ,أنا ذاهب بلا وجهه ,أنا شىء بلا شىء ,أنا لاشىء بأى شىء .

27‏/9‏/2010

السكان الأصليون ...والسكان العابرون!!!

عندما فتح عمرو بن العاص مصر لم يأت إليها غازيا بل جاء فاتحا وبطلب من أهلها رغبة منهم فى دخول الإسلام فما كان من أمير المؤمنين إلا أن إستجاب لهذا الطلب فجاء إلى مصرعمرو وإستقبله أهلها بالفرح والإمتنان ومنذ ذلك التاريخ وأصبح الإسلام دين الدولة وهنا يتضح لنا أن المسلمين المصريون هم أبناؤها من سكانها الأصليين ولم يكونوا عابرى سبيل وإستقروا بها أو جاءوا مع الفتح ثم مكثوا فيها ولو إفترضنا جدلا أن المسلمين فى مصر قد جاءوا مع الفتح الإسلامى ثم مكثوا فأصبحوا من أهل الدولة وعاشوا ويعيشون فيها منذ ألف وأربعمائة عام وأسوق هذا الإفتراض لكى أتوجه بالسؤال إلى الكنيسة فهل إذا كان المسلمون فى مصر هم ضيوف على أرضها فهل يمكن الكنيسة القول أن الأمريكيين هم أيضا ضيوف على أرضهم وليسوا هم السكان الأصليين وأن أصحاب الأرض الأصليين هم الهنود الحمر الذين تم تذبيحهم وتشريدهم وطردهم خارج البلاد هل الأفارقة الأوائل الذين بنوا الدولة الأمريكية ليسوا أصحاب أرض هل يمكن للكنيسة أن تقول لإسرائيل أنكم لم تأتوا حتى غازين أو فاتحين بل جئتم محتلين فسرقتم الأرض وطردتم الأهل وجعلتموهم لاجئين ولم يقول أحدا يوما أن الإسرائيليين محتلون أو أنهم حتى ضيوفا ولكن جميعنا يتعامل معهم وكأنهم أصحاب الأرض الفعليين بل على العكس يحاول الفلسطينيون أصحاب الأرض الشرعيين منذ زمن بعيد أن يحصلوا على مساحة من الأرض يعيشون عليها بأمان وسلام جنبا إلى جنب مع المحتلين الذين لم نسمع الكنيسة يوما تطالبهم بالرحيل لأن مدة الضيافة قد طالت وأن الإقامة قد إنتهت وطبعا مع عدم جواز المقارنه بين المالك والمحتل وعلى جانب آخرلو إفترضنا صحة ما تقوله الكنيسة بأن المسلمين ضيوفا على أرض مصر لأنهم جاؤا بعد المسيحية فنستطيع بنفس المنطق أن نقول أن المسيحيين أيضا ضيوف عليها لأن مصر لم تنشأ مسيحية بل كانت فرعونية إذن فهم أيضا ليسوا أصحاب الأرض وهكذا نبدوا فى دائرة لاتنتهى نصبح جميعا لسنا أصحاب أرض ونفتح أبوابا للجدال تؤدى إلى صراع لا يعود بنفع على مسلم كان أم مسيحي ولكنها مقارنه افتراضية أم الكنيسة وربما إعتقادا منها بسوء حال الأمة الإسلامية وضعف الحكومة المصرية أمام الهجمات الداخلية والخارجية لإفتقادها الشرعية وإنشغالها فى أمور سلطوية وبسبب تطاول الكثير من الجهات على السيادة المصرية كل هذا ربما جعل الكنيسة هى الأخرى تنشد حظا من هذه الهجمة الحارجية فأرادت لنفسها نصيبا تصيب به ثوابت الدولة المصرية بل والأمة الإسلامية بتطاولها على أهم العقائد الإسلامية وأكرم الكتب السماوية وهذا كله يفتح بابا للتناحر والتصارع على عقائد دينية لا تهم سوى أصحابها فلايجب أن يخوض أى إنسان فى عقيدة الآخرين خاصة إذا كنا نعيش على أرض واحدة تجمعنا هموم واحدة وآمال مشتركة ومشكلات متشابهة ولابد من الرجوع إلى الحق والفضيلة وإن كنا مختلفين فى العقيدة فيبقى أننا جميعا مصريون نسكن أرضا واحدة وإن لم نستطع أن يحب بعضنا بعضا فلابد أن يحترم كل منا الآخر وأن نتعايش جميعا دونما مساس بمعتقدات وثوابت فلكم دينكم ولى دين.

الحكومة الوطنية والحكومة المستوطنة

داخل الدول يبحث الجميع خاصة الأحزاب والجماعات السياسية  ومعهم بالطبع الحكومة القائمةعن دور يؤديه كل منهم ربما يصل به إلى الحكم وهو الهدف الأسمى للجميع وفى بحثهم عن دور وطنى يتهم كل منهم الآخر فإذا بالحكومة تتهم المعارضة بعدم الوطنية بل والتعامل مع جهات خارجية خاصة والجميع من الوطنيين على الجانبين سواء الحكومة أو المعارضة يحاولون الوصول إلى الشرعية وذلك عن طريق جهات خارجية فى محاولة لإيجاد جهة قوية تدعم موقف كل منهم فأصبحنا أمام جهتين لايملكان الشرعية الوطنية ولكن ربما لديهم شرعية إستيطانية تمكنهم من الوصول إلى الحكم ونسيا الجانبان أن الشرعية الحقيقية للحكم لابد وأن تأتى من دعم الجماهير لهذه الجهة أو تلك وأنه لاشرعية بدون إختيار الجماهير لحكوماتها وفى الوقت نفسه نجد أن كلا الجانبين فى إتهامه للأخر سواء بالعماله أو الإستقواء بجهات خارجية أصبح يتجه بعيدا عن المسار الصحيح ففى الوقت الذى تسعى فيه الحكومة اللاشرعية التى تقبض على الحكم فى كسب تأييد ودعم الدول الكبرى للحفاظ على سلطانها ونفوذها داخل الدولة تناست هذه الأنظمة اللاشرعية أنها فى مقابل ذلك لابد أن تقدم التنازلات وأن تقف موقف الضعفاء وتتخذ قرارات العملاء فصاروا يصنعون مايؤمرون به وليس مايريدون عمله وعلى الجانب الأخر تقف المعارضة أو الجهات المتطلعة إلى الحكم (المعارضة) فى محاولة لكسب تأييد ذات الدول التى تقف بجوار الجهة الأخرى وإذا بالمسماه معارضة تقف نفس موقف الحكومة(اللاشرعية) فتقدم الوعود وتظهر حسن النوايا وتؤكد على إحترام الإتفاقيات والإلتزام بالمعاهدات كما لايفوتها أن تؤكد على أهمية وجود العلاقات القوية التى تربطها مع هذه الدول الداعمة وأن تحافظ على مصالحها وأمنها وسلامتها وأن تحارب الإرهاب والإرهابيين بالنيابة عنها ونسى الجانبان أنهما أصبحا وجهان لعملة واحدة ونسوا أن العامل المشترك الأعظم فى الموضوع كله هو الشعب الذى يملك السلطة الحقيقية والذى يملك الدعم الوطنى حتى وإن بدا هذا الشعب ضعيفا وسلبيا ومتخاذلا لكنه ربما يخفى خلف هذا الضعف قوة وبدلا من السلبية طاقة كامنة وعوضا عن التخاذل إقداما وشجاعة لكن ربما لم يجد الشخص أو الجهة المناسبين ليخرج كل هذه الطاقات ويمشى فى طريق الصواب فأصبحنا أمام معادلة واحدة  تؤدى فى النهاية إلى نتيجة واحدة مفادها أنه لاسبيل إلى الشرعية إلا عن طريق اللاشرعية وفى الوقت نفسه نسى الجميع سواء الحكومة الجاثمة على صدور العباد أو الحكومة الساعية إلى سدة الحكم أو حتى الجماهير نسوا أن الجهات التى يعول عليها هذا أو ذاك لايعنيها أن تكون هناك شرعية أم لا ولكن مايعنيها هو إبتزاز الجانبين فهى تارة تضغط على الحكومة (الشرعية) ومساندة الحكومة المأمولة وإعلاء صوتها بعض الشىء وذلك للحصول على أكبر قدر من التنازلات وفى ذات الوقت تساير المعارضة مما يزيد حدة الصراع بين الجانبين وهذا من شأنه زيادة مكاسب تلك الجهات وكذلك ترتفع حدة التوترات وكل هذا وذاك فى صالح تلك الجهات الخارجية والتى لايعنيها من الأمر شىء سوى تحقيق مصالحها السياسية والإقتصادية بصرف النظر عما تؤول إليه أحوال هذه الدول سواء كانت حكوماتها شرعية أو لاشرعية وفى كل الأحوال ليس هناك من خاسر سوى شعوب هذه الدول والتى تتلاعب بها كل الأطراف فى سبيل الوصول إلى شرعية بطريقة غير شرعية فأصبحت تحكمنا حكومات إستيطانية لم تكتسب أية شرعية  ولكن لابد أن يعى الجانبان حقيقة واحدة أنه لاشرعية لحكومة أو نظام إلا بإختيار الشعب لها ولا وجود لشعب إن لم يستطع إختيار حكومته .

25‏/9‏/2010

المحظورة سياسيا...والمحظورة جماهيريا!!!

إن الدول تستمد وجودها وشرعيتها من خلال إختيار وإعتراف الجماهير بها ولما كنا فى عالمنا العربى لايستطيع المواطنون أن يقوموا باختيار حكامهم وحكوماتهم بسبب ما بات يعرفه القاصى والدانى بل ربما يتعلمه من فنون التزوير والغش والتزييف فى العملية المسرحية التى تدعى إنتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية لذا فإن هذه الحكومات وحكامها لا يمثلون أية شرعية خاصة بالنسبة لجماهيرها التى تعيش على أرضها فتصبح هذه الحكومات بمثابة الجهات المحظورة لشعوبها وحيث أن هذه الحكومات تمارس عملها من خلال ما تملكه من أدوات وآليات تستطيع بها قمع هذه الشعوب وفرض الأمر الواقع فهى تستطيع تصنيف الناس والجماعات والمؤسسات حسب ما يحلو لها فتحظر هذا وتشرع ذاك وتترك هذا حرا طليقا وتقيد ذاك دون سبب أو مبرر ولا تقف هذه الحكومات عند مجرد حظر بعض الجماعات أو المؤسسات ولكنها تتمادى فى الحظر ليشمل كل من يخالف سياستها أو يكشف عن فسادها أو حتى يحاول تصحيح مسارها وتملك الحكومة فى هذا المجال العديد من الأدوات والكثير من التلفيقات التى من شأنها جعل ماهو مباحا أن يكون ممنوعا وماهو جائزا أن يصبح محرما وبالطبع لأنها هى الحكومة فهى التى تسمح وتمنع تمنح وتحجب فيمكنها أن تصف هذا بالإرهاب وذاك بتكدير السلم العام وتناست هذه الحكومات أنه مامن شىء أكثر إرهابا وتكديرا للشعوب من مثل هذه الحكومات وتناست كذلك أنها لم تأتى نتيجة إختيار الشعوب لها وإنما جاءت نتيجة إستخدام مفرط لأدوات القمع والظلم والإستبداد فجعلت من نفسها حكومة مشروعة وهى لاتملك أية مقومات للشرعية ولذا أصبح الناس فى مثل هذه الدول لايعترفون بتلك الحكومات ولا يلقون لها بالا بل ربما لا يستمعون إليها لأنهم باتوا يعرفون أن مثل هذه الحكومات لا تقول صدقا ولا تفعل صوابا ولا تأتى بخير فاصبحت تلك الحكومات هى المحظورة بالنسبة لمواطنيها وربما باتت تلك الجماعات التى تدعوها الحكومة بالمحظورة هى التى تمثل الشرعية للغالبية الذين لم يجدوا ملاذا لهم لدى حكومتهم حيث حظرت عنهم كل شىء فأصبحوا لايجدون علاجا أو يجدون تعليما بل ومنعت عنهم كل عوامل التقدم والرقى والعيش فى حياة كريمة ولم تتح له سوى الفقر والقمع والإستبداد وإحتفظت لرجالها وعملائها بشتى أنواع الجاه والسلطان ووفرت لهم سبل السطو على مقدرات الشعوب فإستبدلها المواطن بجهات أخرى ربما تستطيع أن تقدم له المعونة والمساعدة على قدر إمكانياتها وبذا بتنا نعيش فى ظل نظام يدعى الشرعية ويحظرها على الآخرين وهو فى الحقيقة لايملك أية شرعية دستورية أو قانونية أو شعبية ولكن يملك من الأدوات والآليات القمعية مايمكنه من فرض أسلوبه وسيادة أفكاره فبات هو النظام المحظور وأصبح المحظور هو المتاح .

دولة واحدة أم دولتان داخل الدولة؟

إن الدول تستمد شرعيتها ووجودها بين الدول من خلال قدرتها على التحكم فى مقدراتها والسيطرة على مؤسساتها التى تقوم بتنفيذ أهدافها حسب ماتضعه الحكومة داخل الدولة من أهداف وبرامج وسياسات  تحافظ بها على شعبها ليحيا داخل وطن يشعر فيه بوجود دولته التى هى بمثابة البيت الكبير لكل المواطنين من شتى الأطياف والأديان والإتجاهات وليبقى الجميع يعيشون فى إطار من الشرعية والدستورية التى تجعل الجميع أبناء وطن واحد وأمام قانون ودستور ولكن فى مصرنا الحبيبة ربما يختلف الأمر عن باقى الدول وعلى طريقة خصوصية مصر لأننا نملك من الخصوصيات الكثير فى شتى المجالات حتى فى المجالات التى من شأنها زعزعة مكانة الدولة وهيبتها ففى مصر الدولة توجد دولتان بداخلها إحداهما الدولة الإسلامية والأخرى الدولة المسيحية والأخيرة متمثلة فى الكنيسة وأبنائها من المسيحيين الذين يعتبرون الكنيسة هى الحاكم الفعلى فلا يسمعون لأحد سواها ولا يمتثلون لأوامر أحد غيرها وبذلك نكون أمام دولة تحكم بأحكامها الخاصة ودستورها الكنسى ولا تقبل فيه وجهات نظر فأصبحت الكنيسه ليست مجرد مؤسسة دينية تدير شؤون الدين المسيحى فحسب بل أصبحت تسن القوانين وتضع الدساتير حسب مايتراءى لها وليس حسب القانون والدستور فعاشت بمعزل عن القوانين الوضعية وأصبح لها قانونها الخاص وباتت تتخذ من القرارات مايخالف الدستور والقانون بل وأضحت لا تطبق من الأحكام القضائية ما لا يتفق مع توجهاتها وكل هذا بحجة أنها شؤون كنسيه فباتت الكنيسه حكومة تحكم دولتها المسيحية ولا تلقى بالا بالحكومة الشرعية ولما كانت الدولة المسيحية لها من الأعوان الكثير ولها من الحلفاء الغربيين العديد الذين يدينون بدينهم وتلك الدول تهتم بالقضية القبطية حتى ولو من باب الضغط على الحكومات وتملك هذه الدول من الأدوات الكثير للضغط على الحكومات لذا لاتجد أحدا يحرك ساكنا تجاه ماتفعله الدولة المسيحية داخل الدولة المصرية ولما كانت تلك الدولة المسيحية تعلم مدى ضعف الدولة المصرية فأصبحت لاتلقى بالا بما تفعل فباتت تفعل ما تشاء وفى المقابل توجد الدولة الإسلامية التى أنهكها الضعف بل والفقر لما تلاقيه من إضطهاد داخل دولتها وصراعات داخلية مابين طائفية وسياسية ولما كانت الدول الإسلامية بشكل عام ينخر فى عظامها العجز والضعف والفساد والحفاظ على العروش وليس الأوطان ولما كانت هذه الدول لا تستمد شرعيتها من داخل دولها فأصبحت تلتمس الحماية من الدول الغربية فتقدم قرابين الطاعة والولاء وحيث أنه لايهمها سوى الحفاظ على سلطانها فباتت لا تهتم بما يحدث بين المواطنين على أرضها فرفعت يدها عنهم وكأنها لم تعد الدولة بل صارت فى موقف المتابع للأحداث وكأنها تتابع دولتين خارج حدودها فى نزاعهما ولذا بدأ التوتر يتصاعد يوما بعد يوم وربما لا تعى الدولة الأم أن هذا التوتر والصراع لن يصيب أحد بقدر ما يصيب الدولة ذاتها فى كيانها وفى هيبتها بالإضافة إلى أن هذا التوتر ربما يؤدى إلى إندلاع حريق بل حرائق ولن يفرق بين الدولة المسيحية والدولة الإسلامية أو حتى الدولة الأم التى تركت أبنائها للتناحر والتشاجر دونما إحساس بأمومة أو حتى إحساس بالجيرة .

24‏/9‏/2010

آهات وأنات

عندما تسمع أنات مريض قد بلغ من العمر أرذله وبلغت شيخوخته موعد اللقاء ودقات قلبه وآهات أنفاسه عندما تسمعه ينادى بأسماء الموتى يحدثهم كأنهم حوله مجتمعون ثم تسمعه يناجى ربه ثم يدعوه ليقبض روحه وكل هذا وذاك وهو لايكاد يشعر بل ربما لايدرى بصعود أنفاسه حينها تتيقن بأننا يجب أن نتأمل فى قدرة الخالق وفى حكمته حين ترى وتسمع من يلح على الله فى طلب لقائه وصعود روحه إلى بارئها ولكن دون جدوى حتى يأتى اللقاء وينتهى الأجل وعلى الجانب الآخر يقبض الله أناسا فى ريعان شبابهم وفى كامل صحتهم وفى أشد قوتهم عندها نسلم تسليما بحكمة المولى حيث له فى خلقه شؤون ويعلم من الأسرار مالا نستطيع علمه فحقا أمره بين الكاف والنون يقول للشىء كن فيكون فسبحان الله عما يصفون جلت قدرته وعظم شأنه له من الحكم ما لا نستطيع فهمه ولا يمكننا إدراكه فتحددت قدراتنا وضاقت آفاقنا وحقا لم نؤتى من العلم إلا قليلا فسبحان الملك القدوس العليم الحكيم له مافى السموات والأرض وهوالعزيز الحكيم .

العجز....اليأس....التسليم !!!

بقدر الأمل الذى يملأ حياتنا بقدر مانستطيع أن نحيا الحياة فنأتى ونروح به ينير لنا الطريق ويهدينا إلى السبيل ولولا الأمل مااستطعنا الإستمرار فى حياتنا وما إستطاع الإنسان العيش ليومه وغده ولكن نحيا بالأمل فنذهب هنا وهناك من أجل السعى فى تغييرمواقف ربما تكون غير مرضية أو من أجل إنهاء أوضاع ربما تكون صعبة أو من أجل الوصول إلى غد أفضل يحمل معه كل رخاء وإزدهار ولكن تمر بنا أوقات وتحدث لنا أشياء ربما لايستطيع الإنسان التصرف حيالها خاصة عندما تكون تلك الاوقات وهذه الأشياء خارج إرادة الإنسان وأكبر من قدرته على التغيير أو القضاء على أسبابها فعندما يصاب الإنسان بمرض يصارع معه طويلا ويتداوى منه بشتى أنواع العلاج ويذهب إلى أكفأ الأطباء وكل هذا وذاك دون جدوى ويظل يأن ويتألم ولا حيلة يستطيع بها إيقاف الألم ودونما أملا فى الشفاء عندها يشعر الإنسان بالعجز ليس لأننا غير قادرين على الأداء أو التغيير ولكن لأننا نصل إلى مرحلة لايكون فيها للإنسان القدرة على التصرف أو التغيير حيث تقف قدرته عند هذا الحد ولايستطيع هو ومن حوله أن يغيروا من الأمر شيئا عندها يصل الإنسان إلى مرحلة ربما تكون أقرب إلى اليأس الذى يجعله لايشعر بأمل فى غد أفضل وحال أحسن ولكن فى هذه الحالة يجب أن نتذكر أن هذا العجز وهذه المحدودية يجب ألا تقودنا إلى اليأس ولكن يجب أن تتجه بنا نحو التسليم والخضوع لصاحب القدرة اللامحدودة وصاحب العطاء الواسع وعندها لابد أن نعرف أننا كبشر ليس فى مقدورنا تغيير كل شىء ولكن هناك حدود لانستطيع تجاوزها ولايمكننا أن نتخطاها لأنها تكون خارج نطاق قدرتنا وتلك هى القدرة المحدودة للبشر ولذا وجب علينا التسليم والإذعان لأوامر الخالق سبحانه وتعالى وأن نعلم أن هناك قدرة فوق قدرة جميع البشر وعندها لابد من التسليم بالأمر كله ولابد من اليقين أن الأمر كله بيد الله ومانحن سوى مخلوقات ضعيفة لانملك من الأمور الكثير ولكن ربما ننسى قدرتنا وحدودنا فى أوقات الصحة والعافية ولكن فى أوقات المرض نتحقق جيدا أننا أضعف من كائنات عديدة ونتأكد أن الله خلق الإنسان ضعيفا وحسبنا الله عليه توكلنا وإليه المصير .